الخوف من الفشل الدراسي No Further a Mystery
الخوف من الفشل الدراسي No Further a Mystery
Blog Article
يوجد مثل شعبي يقول إنَّ الحصان يعود خطوة إلى الوراء قبل أن يقفز قفزته الكبيرة؛ لذا يمكن عَدُّ الرسوب أو الفشل الدراسي هو هذه الخطوة نحو الوراء التي ستكون نواة قفزة نوعية في المراحل القادمة، والفشل الدراسي لا يعني أنَّ الطالب غبي أو فاشل، فـ "توماس إديسون" المخترع الكبير قد طُرد من المدرسة بسبب فشله الدراسي، ولكنَّه في نهاية المطاف أصبح عالماً شهيراً.
تذكر أنك لا تملك التحكم في أو توقع كل شيء. انظر للتغيرات والتقلبات غير المتوقعة كما هي: عوامل خارجية خارج نطاق سيطرتك، واعمل على ما تستطيع تغييره.
لا تستعجل النجاح: فالنجاح عملية تدريجية تحتاج لبذل جهد ووقت كبيرين، والوصول إلى الأهداف يتطلب عملاً جاداً مستمراً وتعلم كيفية الاستفادة من الأخطاء والصبر والثبات، أما استعجال النجاح والتذمر السريع يزيد من شعورك بالعجز وخوفك من الفشل.
سيساعدك هذا الأمر على اكتساب الخبرة في التعامل مع الخوف أو عدم الارتياح وعلى أن تكتشف أنك تستطيع خوض غمار تلك الأحاسيس لتصل للنجاح.
التعامل مع إساءات الوالدين والخلاف معهم إجمالاً المعوق الأول في طريق سعادة الأسرة: المخدرات
حيث يحصل هذا الشخص على درجة قليلة أو يرسب في هذه الاختبارات.
نوبات القلق الزائد (الهرع) أشعر بدغدغة وعدم راحة في القلب.. فما تفسيركم لحالتي؟ ...
ابحث عن هواية جديدة أو نشاط جديد لست ماهرًا فيه. ابدأ في التدريب عليه وتطلّع إلى لحظات الفشل التي ستقابلها، مدركًا أنها الامارات تزيد من نجاحك في المستقبل.
عن حلوها اتصل بنا أعلن معنا شروط الإستخدام سياسة الخصوصية الأسئلة الأكثر شيوعاً خريطة الموقع مواقعنا على
واستيقظ باكراً وابدأ نهارك بالمذاكرة، ففي هذا الوقت يكون الذهن في قمة صفائه.
من شبه المؤكد أنك ستتذكر شيئًا كهذا قام به أحدهم. هل تسبب هذا الأمر في تجنب الآخرين لهم أو اعتبارهم فاشلين؟ على الأرجح لم يحدث.
يمكن للمعالج النفسي إجراء تقييم نور الإمارات شامل للطالب لفهم مستوى ذكائه ومهاراته الأكاديمية والنواحي النفسية والاجتماعية التي تؤثر في أدائه في المدرسة.
إدراك هدف ومعاني الكلمات: من يستطيع قراءة القرآن وفهم مقصده سيكون قادراً على فهم الكلام المسموع، فالقرآن بلغ الذروة في البلاغة والإعجاز، ومن ثمَّ يبدو كل شيء آخر بسيطاً.
أخرى تغيرت شخصيتي وأصبحت فاشلا وسلبيا بعد نجاح وتميز، فكيف أعود؟ ...